للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

العصر؛ إذ أضحت مسائل اللُّعب والرياضة من أولويات الاهتمامات عند كثير من الناس، وخصوصًا الشباب (١)، فأحببت بحكم التخصص أن أجمع ما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في ذلك مع بيان فقهه؛ لأن السُّنَّة أصلٌ في معرفة الأحكام، قال الإمام سفيان الثوري -رحمه الله- : «إنما الدين بالآثار وليس بالرأي، إنما الدين بالآثار وليس بالرأي، إنما الدين بالآثار وليس بالرأي» (٢)، وقال أحوذي هذا العلم عبد الرحمن بن مهدي -رحمه الله- : «لو استقبلت من أمري ما استدبرت؛ لكتبت بجنب كل حديث تفسيره» (٣).

٢ - جِدَّة الموضوع؛ حيث لم يسبق أن كتب فيه كتابة موضوعية حديثية مستوعبة -فيما اطلعت عليه-.

٣ - الحاجة إلى تأصيل بعض المسائل المعاصرة، وذكر ضوابطها الشرعية.

٤ - أن فيه إبرازًا لمدى شمول الشريعة الإسلامية وسعتها وسماحتها، في استيعاب جميع حاجات النفس البشرية، وأن فيها فسحة في ممارسة اللهو المباح.

• الدراسات السابقة:

بعد فحص في فهارس المكتبات الكبيرة، كمكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة الملك فيصل، ومكتبات الجامعات، والمكتبات التجارية وقفت على عدد من الكتب، ومنها:

١ - المسابقات، وأحكامها في الشريعة الإسلامية، تأليف د. سعد بن ناصر الشثري، دار الحبيب، الرياض.


(١) (١) أجرت مجلة الأسرة في عددها ٨٣ استبانة على ألف شاب وشابة، من طلاب الجامعات في الرياض، والدمام، وجدة، فكانت النتيجة ما يلي: بلغت نسبة الثقافة عندهم في الرياضة (٨٧ %)، وفي الفن (٨٨ %)، أما الثقافة الإسلامية، فبلغت (٥٨ %).
(٢) أخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث ص ٦.
(٣) أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ٢/ ١٥٢.

<<  <   >  >>