للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

ورغبةً في اللحاق بطريق أولئك السَّراة حرصت أن تكون رسالتي للدكتوراة داخلة في قبيل ذلك النوع من التصنيف، فكان عنوانها كالتالي:

(الأحاديث الواردة في اللُّعب والرياضة)

دراسة حديثية فقهية

وفيما يلي بيان لمشكلة البحث، وحدوده، وأهميته، وأسباب اختياره، والدراسات السابقة فيه، والخطة التفصيلية له، ومنهج البحث والدراسة فيه.

• مشكلة البحث:

لقد انتشرت اللُّعب والرياضة في عصرنا انتشارًا لم يعهد له مثيل من قبل؛ والمتأمل في السُّنَّة يجد أنها تحوي جملة وافرة من هذا القبيل؛ بيدَ أنه متفرقٌ في تضاعيف الكتب، ولا يوجد تتبعٌ شموليٌّ له -فيما أعلم-.

وقد يخفى شيءٌ من ذلك على غير المختصين، فيقع اللبس، والخلط؛ من جهة العلم بوجود الحديث، أو درجته، أو فقهه.

وإن جمع الأحاديث الواردة في ذلك مع بيان حكمها وفقهها سبيلٌ لتقريب العلم فيها وتأصيله.

• حدود البحث:

أما حدود البحث فهو في كتب الحديث عامة، فقد اجتهدت في جمع كل ما يتعلق باللُّعب والرياضة، من الأحاديث المرفوعة للنبي -صلى الله عليه وسلم- ، وقد بلغت ثمانية وخمسين ومئة حديث؛ منها ستة وثلاثون ومئة حديث خارج الصحيحين؛ أربعون حديثًا منها من أحاديث العلل.

ثم بعد ذلك اجتهدت في بيان فقهها، وقد ربَت المسائل الفقهية على مئة مسألة فقهية، منها ثلاثون مسألة من المسائل المعاصرة.

• أهمية البحث، وأسباب اختياره:

١ - مسيس الحاجة إلى تأصيل مثل هذا الموضوع؛ خصوصًا في هذا

<<  <   >  >>