للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

«ما على أحدكم إذا ألح به الهم أن يتقلد قوسه، فينفي بها همه».

• رواة الحديث:

١ - يحيى بن أيوب العلاف المصري: الخوْلاني، صدوق (١).

٢ - أحمد بن زيد بن عبد الملك المكي: الجُمَحي، قال أبو الفتح الأزدي: «لا يكتب حديثه» (٢).

٣ - محمد بن المنذر أبو زيد: ابن عبيد الله، قال ابن حبان: «كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات، لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار»، وقال أبو نعيم: «روى عن هشام بن عروة أحاديثه منكرة» (٣).

٤ - هشام بن عروة: تقدمت ترجمته في الحديث الثالث، وأنه ثقةٌ فقيهٌ.

٥ - أبوه: هو عروة بن الزبير، تقدمت ترجمته في الحديث الثالث، وأنه ثقةٌ فقيهٌ مشهور.

• تخريج الحديث:

لم أرَ من خرجه سوى الطبراني.

• الحكم على الحديث:

- إسناده ضعيفٌ؛ لحال أحمد بن زيد، ومحمد بن المنذر.

[المطلب السابع ما جاء أن الرمي من الفطرة]

٧٣ - قال أبو نعيم (٤): نا حبيب بن الحسن (٥)، نا محمد بن


(١) تهذيب الكمال ١٢/ ٣٣٠، التقريب (٧٥٠٩).
(٢) ميزان الاعتدال ١/ ٩٩.
(٣) المجروحين ٢/ ١٩٣، الضعفاء لأبي نعيم (٢١٣).
(٤) رياضة الأبدان ح (٢١).
(٥) في الأصل: (الحارث) وهو خطأ؛ إذ لا يعرف لأبي نعيم شيخ بهذا الاسم، والمعروف أنه شيخه هو: (حبيب بن الحسن)، وهو الذي يروي عن محمد بن إبراهيم بن بطال، ينظر: حلية الأولياء ٢/ ٢٨٧ و ٨/ ١٩٧.

<<  <   >  >>