للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

[الخاتمة]

اللَّهُمَّ لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد بعد الرضا، فلقد أنعمت فأبلغت، وأعطيت فأجزلت، ومننت وتفضلت، لولاك ما كتبت حرفًا، ولا حررت مسألة.

فلك المحامد والمدائح كلها ... بخواطري، وجوارحي، ولساني (٦)

فأنت -وحدك- بنعمتك تتم الصالحات، وتنال الغايات، وتُتقَى العثرات.

وأما عن خلاصة هذه الرسالة، فهي متمثلة فيما يلي:

١ - تبين لي بعد جمع أحاديث اللُّعَب والرياضة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يأمر بشيءٍ من اللُّعَب إلا وله قصد شرعي من الأمر به.

٢ - الأصل في ممارسة اللُّعَب والرياضة الإباحة؛ شريطة ألا تكون مشتملة على محرم، ولا مفضية إليه.

٣ - أحاديث اللُّعَب والرياضة من حيث الثبوت وعدمه قسمان:

القسم الأول: ما ثبت وروده في السُّنَّة، وهي: السبْق على الأقدام، والمصارعة، والرمي، والخذف، والنرد، واللعب بالحراب، واللعب بالأرجوحة، واللعبة من العِهن، واللعب بالبنات، وركوب الخيل والإبل، واللعب بالنُّغَر.

القسم الثاني: ما لم يثبت فيه حديث، وهي: المصارعة بعوض، وعظم وضاح، والشطرنج، ورفع الحجر، والسباحة، واللعب بالتراب، واللعب بالكُرَّج، واللعب بالكلب، والتحريش بين الحيوانات، واللعب بالحمام.


(١) نونية القحطاني ص ١٨.

<<  <   >  >>