للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

استدرك ما وصت من فَرْض الله الأعمالَ وما يُحَرِّم (١) وما يُحِلُّ (٢) ويُدْخَلُ (٣) به فيه ويُخْرَجُ (٤) منه ومواقِيتِه وما سَكَتَ عنه سِوى ذلك من أعماله قامَتْ الحجَّة عليه بأن سنة رسول الله إذا قامت هذا المقام مع فرضِ الله في كتابه مرَّةً أو أكثرَ قامتْ كذلك أبداً

٥٣٧ - واستُدِلَّ (٥) أنه لا تُخالِف له سنة أبداً كتابَ الله وأن سنَّتَه وإنْ لم يكن فيها نصُّ كتاب (٦) لازِمةٌ بما وصفتُ من هذا مع ما ذكرتُ سِواه (٧) مما فَرَضَ اللهُ مِن طاعة رسولِهِ

٥٣٨ - ووَجَبَ عليه أن يَعْلَمَ أن اللهَ لم يجْعل هذا لخلقٍ غيرِ رسولِه

٥٣٩ - وأن يجعل قولَ كلِّ أحدٍ وفعْلَه أبَداً تَبعاً لِكِتاب الله ثم سنةِ رسوله

٥٤٠ - وأن يَعْلمَ أنَّ عالِمًا إن روي عنه قول (٨) يخالف فيه شيئا


(١) وضع في الأصل ضمة فوق الياء وشدة فوق الراء.
(٢) في ب «ويحل» بحذف «ما» وهي ثابتة في الأصل.
(٣) في س و ج «وما يدخل» وكلمة «ما» مكتوبة في الأصل بين السطرين بخط آخر.
(٤) وضعت ضمة فوق الياء في الأصل.
(٥) وضعت فوق التاء ضمة في الأصل، ولولا ذلك لضبطناها بالفتح، مناسبة للسياق.
(٦) في س «كتاب الله» ولفظ الجلالة ليس في الأصل.
(٧) في ج «في سواه» وكلمة «في» ليست في الأصل، وفي س كذلك وزاد أنه كرر كلمة «سواه»، وهو خطأ ظاهر.
(٨) في ب و ج «قولا» كأن مصححيهما فهموا أن «روى» مبني للفاعل، ولو كان ما فهموا فسد المعنى، لأن الضمير في «عنه» عائد على قوله «عالما» وقد وضعت في الأصل ضمة على الراء من كلمة «روى».

<<  <  ج: ص:  >  >>