للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قال شعيا: «وتشق في البادية مياه، وسواق في الأرض والفلاةُ، وتكون الفيافي والأماكن العطاش ينابيع ومياهًا، وتصير هناك محجة وطريق الحرام، ويقال أنه لا يمر به أنجاس الأمم، والجاهل به لا يضل هناك، ولا يكون به سباع، ويكون ممر المخلصين».

[وفي فصل آخر من أشعيا]

«ليفرح أهل البادية العطشى، ولتبتهج البراري والفلوات، وليخرج نورًا كنور الشنْبليد ولتزه، لأنها ستعطى … بأحمد محاسن لبنان، وكمثل حسن البستان والرياض».

[خبر آخر]

ومن ذلك قوله - رضي الله عنه - لأبي عمرو النخعي، وقد قص عليه رؤيا رآها، ومنها: «رأيت نارًا خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي؛ يقال له: عمرو، ورأيتها تقول: لظى لظي، بصيرٌ وأعمى، أطعموني أكلكم كلكم، أهلكم ومالكم»، فقال رسول الله: «تلك فتنةٌ تكون في آخر الزمان»، قال أبو عمرو: «وما الفتنة يا رسول الله؟» قال:

<<  <   >  >>