للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (١)}

مُحَمَّدٌ جَاءَ بِالْإِسْلاَمِ:

٣ - وَمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْإِسْلاَمُ الَّذِي لاَنَجَاةَ لِأَحَدٍ إِلاَّ بِالدُّخُولِ فِيهِ،

- لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (٢)

- وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى: {فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ


(١) الضمير لليهود والنصارى. والأماني هي المتمنيات الباطلة.
والبرهان: الحجة والدليل.
بلى: حرف تصديق، يختص بالإيجاب سواء كان ما قبله مثبتاً أو منفياً.
وأسلم: سلم وانقاد وتدين بالإسلام. وأسلم وجهه لله: أخلص له نفسه وقصده وعبادته.
(٢) الصلاة في اللغة: الدعاء والتسبيح مطلقاً، وفي الشرع: الأقوال والأفعال المعروفة في الصلاة. والنُّسك: الذبائح واحدتها نسيكة والنّسْك: الذبح لله، ومعنى نسكي هنا: عبادتي وتقربي لله.
ومحياي: حياتي أي ما أفعله في حياتي، ومماتي أي وما أموت عليه على الإيمان والعمل الصالح كله لله رب العالمين.
رب العالمين: الله جل جلاله، والرب هو المالك أو المربي، والعالمين هم المخلوقات فالله مربيهم ومالكهم ومدبر أمرهم والمعنى أن كل ذلك خالص لله تعالى لا أشرك معه سواه.
وأنا أول المسلمين: ينغي على كل مسلم أن تكون هذه الآية الكريمة شعاره، في كل مشروع عام أو أمر هام يعود نفعه على المسلمين والإسلام.

<<  <   >  >>