للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وعامَّةُ ما يرويه لا يُتابع عليه، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق"].ا. هـ. باختصار وتصرف.

قلت: قال البرذعي، عن أبي زرعة الرازي: "منكر الحديث جدًّا وقال البيهقي: "ضعيف" (١).

[(٣٥٨) ل- سهيل بن عجلان الباهلي]

عن أبي أمامة. وعنه سليمان بن موسى. قال أبو حاتم بـ"ليس بمشهور".ا. هـ.

قلت: ذكر ابن أبي حاتم هذا الراوي وسمَّاهُ: "سهيل بن عجلان الباهلي قال ابن عساكر: "ذلك وهَمٌ مِنه".

قلت: وجهُ الوَهْمِ من ابن أبي حاتم هو قَلْبُ اسم هذا الراوي، والصواب أَنَّ اسمه هو: "عجلان بن سهل الباهلي" وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى في موضعه (٢).

(٣٥٩) هـ - سَوَّار بن داود المزني، أبو حمزة الصيرفي البصري صاحب الحُلِي:

روى عن ثابت البناني، وطاوس، وعمرو بن شعيب، [وغيرهم]. روى عنه إسماعيل بن عُلية، وعبد الله بن المبارك، ووكيع وقال فيه: "داود بن سوار" قَلَبَ اسمه، [وغيرهم]. قال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: "شيخ بصري لا بأس به، روى عنه وكيع فَقَلَبَ اسمه، وهو شيخ [يُوَثِّقُونَهُ] بالبصرة"، وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: "ثقة وقال الدارقطني: "لا يُتابع على أحاديثه، فيُعْتبر به"، وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" وقال: "يُخطئ".ا. هـ.


(١) سؤالات البرذعي (٢/ ص ٣٢٢)، الكامل (٤/ ٥١٧ - ٥١٨)، المجروحين (١/ ٤٤٢ - ٤٤٣)، السنن الكبرى للبيهقي (٥/ ٤٣).
(٢) الجرح والتعديل (٤/ ٢٤٦)، تاريخ دمشق (٤٠/ ٤٧).