للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: «إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» «١» .

أعلمه الله تعالى بما أعطاه.

و «الكوثر» حَوْضُهُ

وَقِيلَ: نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ

وَقِيلَ: الْخَيْرُ الْكَثِيرُ «٢»

وَقِيلَ: الشَّفَاعَةُ

وَقِيلَ: الْمُعْجِزَاتُ الْكَثِيرَةُ

وَقِيلَ: النُّبُوَّةُ

وَقِيلَ: الْمَعْرِفَةُ.

ثُمَّ أَجَابَ عَنْهُ عَدُوَّهُ، وَرَدَّ عَلَيْهِ قَوْلَهُ.

فَقَالَ تَعَالَى: «إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» «٣» .

أي عدوّك، ومبغضك.


(١) سورة الكوثر «١- ٣» .
(٢) وهو الأظهر لا أنه الحق.. وهو قول سعيد بن جبير.
(٣) سورة الكوثر رقم «٣» .

<<  <  ج: ص:  >  >>