للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الفصل الخامس رؤيته لربّه

وَأَمَّا رُؤْيَتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَبِّهِ جَلَّ وَعَزَّ فَاخْتَلَفَ السَّلَفُ «١» فِيهَا، فَأَنْكَرَتْهُ عَائِشَةُ «٢» رضي الله عنها..

عَنْ مَسْرُوقٍ «٣» أَنَّهُ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ..

هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ؟ ..

فَقَالَتْ «٤» : «لَقَدْ قَفَّ «٥» شَعْرِي مِمَّا قُلْتَ.. ثَلَاثٌ مِنْ حَدَّثَكَ بِهِنَّ فَقَدْ كَذَبَ.

مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ ثم قرأت: «لا تُدْرِكُهُ


(١) وفي نسخة الناس.
(٢) تقدمت ترجمتها في ص «١٤٦» رقم «٥» .
(٣) تقدمت ترجمته في ص «٣٦١» رقم «١٢» .
(٤) الحديث في البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. وهو في البخاري عن يحيى عن وكيع بسند المصنف.
(٥) قف شعري: القفيف في الشعر معناه نيامه وانتصابه وإنما يكون هذا غالبا عند الفزع والخوف القوي.

<<  <  ج: ص:  >  >>