للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ بَعْضُ الْمُتَكَلِّمِينَ: «أَنَّ مُحَمَّدًا كَلَّمَ رَبَّهُ فِي الْإِسْرَاءِ» .

وَحُكِيَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ «١» وَحَكَوْهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ «٢» وَابْنِ عَبَّاسٍ «٣» وَأَنْكَرَهُ آخَرُونَ.

وَذَكَرَ النَّقَّاشُ «٤» عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «٥» فِي قِصَّةِ الْإِسْرَاءِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ «دَنا فَتَدَلَّى «٦» » .

قَالَ «فَارَقَنِي جِبْرِيلُ.. فانقطعت الْأَصْوَاتُ عَنِّي فَسَمِعْتُ كَلَامَ رَبِّي وَهُوَ يَقُولُ: لِيَهْدَأْ رَوْعُكَ يَا مُحَمَّدُ. ادْنُ ادْنُ.

وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ «٧» فِي الْإِسْرَاءِ «٨» .. نَحْوٌ مِنْهُ..

وَقَدِ احْتَجُّوا فِي هَذَا بِقَوْلِهِ تَعَالَى: «وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ، أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا


(١) تقدمت ترجمته في ص (٣٨١) رقم (٢) .
(٢) تقدمت ترجمته في ص (٢٥٦) رقم (٢) .
(٣) تقدمت ترجمته في ص (٥٢) رقم (٦) .
(٤) تقدمت ترجمته في ص (٩٠) رقم (١) .
(٥) تقدمت ترجمته في ص (٥٢) رقم (٦) .
(٦) سورة النجم ٨.
(٧) تقدمت ترجمته في ص (٤٧) رقم (١) .
(٨) موقوفا عليه أو مرفوعا عنه. فان صح رفعه وكذا وقفه فلا كلام فيه لأنه يعطى حكمه.

<<  <  ج: ص:  >  >>