للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

وهكذا يدخل عنصر سلبي جديد في حياتنا، ويضع ثقله على نشاطنا في المستقبل.

وإذاً، أين الحل؟

لو كان لي به دراية، فإنني لا أنتظر أن يطلب مني رأي في الموضوع، أو أن يطلب مني ((شباب حزب البيان)) بأن أعيره مما في ((تجربتي)) كما يقترح علي من قام بالرد باسمه.

ولكن، إِذا لم تكن تجربتي جديرة بتقديم حل جاهز، فإِنها توحي لي بأن هذا الحل سينتج بكل تأكيد من البحث والمناقشة، لو انعقد مؤتمر، لأنه سيجمع حتماً عناصر هذه المناقشة ويجمع كل ما يقال أو يفعل فيما يتصل بالموضوع، يجمعه مع أشياء أخرى يشملها البحث، كي يصوغ من كل هذا الحل المشروع أي الحل الذي لا يغير في الحين الرجل المتعطل إلى رجل يعمل ولكنه يدل على كل الشروط الباطنة والظاهرة لهذا التغيير.

وهكذا فإِن ((تجربتي))، إن لم تدل فوراً على الحل نفسه، فإنها تدل على الطريق الذي يؤدي حتماً إلى هذا الحل، وهذا الطريق يمر بـ ((مؤتمر جزائري لتوجيه العمل)).

وهذا بالضبط ما قلته من دون تفاصيل في المقالة التي سببت الرد الذي دفعني إلى هذا الجواب ... ولو أن الشاب الذي قام بالرد قرأ هذه المقالة بإمعان، لوجد فيها أكثر من تسلية ((صحافية)) أو ((أدبية)) ..

تَعْلِيقٌ

لقد ذكرت على هامش المقالة السابقة بعض الإجراءات التي يتخذها الاستعمار في نطاق الصراع الفكري بصورة عامة، وكيف كان موقفه إزاء المقالة التي نشير إليها على وجه الخصوص، ولكنني لم أذكر كل هذه الإجراءات إزاء ما نشرت بخصوص قضية العطلة.

<<  <   >  >>