للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن زاهرًا بادينا ونحن حاضروه»، قال: وكان يحبه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان رجلًا دَميمًا، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يومًا وهو يبيع متاعه، فاحْتَضَنهُ من خلفه وهو لا يُبْصِره، فقال: «أرسلني، من هذا؟» فَالْتَفَتَ فَعَرَفَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فجعل لا يَأْلُو ما ألصق ظهره بصدر النبي - صلى الله عليه وسلم - حين عرفه، وجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَن يشتري العبد؟» فقال: يا رسول الله، إذًا والله تجدني كاسدًا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لكِنَّك عند الله لست بكاسد»، أو قال: «لكن عند الله أنت غالٍ».

رابعًا: وعن عبد الحميد بن صَيْفِي، عن أبيه، عن جده صهيب - رضي الله عنه - قال: قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه تمر وخبز، فقال: «ادنُ فَكُل» قال: «فأخذ يأكل من التمر» فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن بعينك رمدًا» فقال: «يا رسول الله، إنما آكل من الناحية

<<  <   >  >>