للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ويخطئون، وإن وقع الخطأ بادروا بالتوبة منه وإصلاح ما أفسدوا.

أما نبينا - صلى الله عليه وسلم - فإنه مُنَزَّهٌ عن الباطل مُبْعَدٌ عنه.

ولهذا قال المباركفوري: «(لا أقول إلا حقًّا) أي عدلًا وصدقًا، لِعِصْمَتي عن ذلك في القول والعمل، ولا كل أحد منكم قادر على هذا الحصر لعدم العصمة فيكم».

سادسًا:

وربما استدل بما روى الحسن البصري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من أنه كان لا يضحك. ويُرَدُّ على هذا الاستدلال من وجهين:

الأول: أن الأثر مرسل، والمرسل من أقسام الحديث الضعيف.

الثاني: ما صحَّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ضحك حتى بدت «أنيابه» وفي رواية «أضراسُه» وفي رواية «نواجذه» في مواطن كثيرة جمع بعضها أحمد المغاري في رسالة سَمَّاها «شوارق الأنوار المُنيفة بظهور النواجذ الشريفة».

<<  <   >  >>