للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

غلام قال: فَأَلْعَقَني لعقة ثم قال: «أزيدك؟» فقلت: نعم، فزادني لعقة لصغر سني، ولم يزل كذلك حتى أتى على آخر القوم».

ثانيًا: عن أنس - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خُلُقًا. وكان لي أخ يقال له أبو عمير- قال أحسبه فطيمًا- وكان إذا جاء قال: «يا أبا عمير، ما فعل النُّغَيْر؟» نِغْر كان يلعب به، فربما حضرت الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس وينضح، ثم يقوم ونقوم خلفه فيصلي بنا».

قال الحافظ ابن حجر: «فيه جواز الممازحة وتكرار المزح وأنها إباحةُ سنةٍ، لا رخصة».

وظاهر كلام الحافظ - رحمه الله - أن إتيان المزاح سنة متبعة يُندَبُ إليها، وليس رخصة تؤتى حينًا دون حين. والله أعلم.

ثالثًا: عن محمود بن الربيع - رضي الله عنه - قال: عَقَلْتُ من النبي - صلى الله عليه وسلم - مَجَّة مَجَّها في وجهي وأنا ابن خمس سنين من دلو».

قال الحافظ: «وفي هذا الحديث من الفوائد، غير ما تقدم جواز إحضار الصبيان مجالس الحديث وزيارة الإمام أصحابه في دورهم ومداعبته صبيانهم»، وقال العيني: «قال التيمي: فيه

<<  <   >  >>