للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

بيان أن الصلاة التي صلاها كانت نفلا

(٩) قَوْلُهُ (فَصَلَّى) زَادَ النَّسَائِيُّ (١) مِنْ رِوَايَةِ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ (٢) «رَكْعَتَيْنِ»

وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّهُ صَلَّى نَفْلًا وَالْأَقْرَبُ أَنَّهَا تَحِيَّةُ الْمَسْجِدِ.

[مراقبة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه للرجل وهو يصلي]

(١٠) وَفِي الرِّوَايَةِ الْمَذْكُورَةِ «وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يَرْمُقُهُ فِي صَلَاتِهِ» (٣)

زَادَ فِي رِوَايَةِ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ «وَلَا نَدْرِي مَا يعيب مِنْهَا» (٤)

وَعند بن أَبِي شَيْبَةَ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي خَالِدٍ (٥): «يَرْمُقُهُ وَنَحْنُ لَا نَشْعُرُ» (٦)


(١) سنن النسائي، كتاب السهو، باب أقل ما يجزئ من عمل الصلاة (٣/ ٦٠/ ح ١٣١٣) وفي السنن الكبرى (١٢٣٧) ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٥/ ٣٧ - ٣٨/ رقم ٤٥٢٥) -وعنه أبو نعيم في المعرفة (٥٩٩٨) -، من رواية إسحاق بن أبي طلحة.
(٢) يعني في حديث رفاعة -رضي الله عنه-.
(٣) تابعه: محمد بن عجلان كما في سنن النسائي كتاب الصلاة، باب الرخصة في ترك الذكر في الركوع (٢/ ١٩١/ ١٠٥٢) وكتاب السهو، باب أقل ما يجزئ من عمل الصلاة (٣/ ٦٠/ ١٣١٢) وكما في المسند لأحمد (٤/ ٣٤٠).
(٤) هذا اللفظ (ولا ندري) بالنون من رواية إسحاق في سنن الدارمي المسمى بالمسند، الصلاة، باب في الذي لا يتم الركوع والسجود (رقم ١٣٦٨) ومنتقى ابن الجارود، الصلاة، باب صفة صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (رقم ١٩٤) ومختصر الأحكام (مستخرج الطوسي على جامع الترمذي)؛ كتاب الصلاة، باب ما جاء في وصف الصلاة (٢/ ١٧٨)
وروي هذا الحرف من هذا الوجه بالياء (ولا يدري) -أي الرجل-، في سنن النسائي، كتاب التطبيق، باب الرخصة في ترك الذكر في السجود (٢/ ٢٢٥/ رقم ١١٣٥)، وفي الكبرى (٧٢٢).
(٥) المصنف، الصلاة، باب في الرجل ينقص صلاته وما ذكر فيه وكيف يصنع (١/ ٢٨٧). وفي كتاب الرد على أبي حنيفة، مَسْأَلَةٌ فِي إِتْمَامِ الْقِيَامِ وَالْقُعُودِ فِي الصَّلَاةِ (١٤/ ٢١٩) مختصرا.
(٦) تابعه أيضا الليث بن سعد عن ابن عجلان كما في سنن النسائي، كتاب السهو، باب أقل ما يجزئ من عمل الصلاة (٣/ ٦٠/ ١٣١٢) وفي الكبرى (١٢٣٦)

<<  <   >  >>