للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

سمعت رجلاً من بني سَلمة يحدث ابنَ عمر أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما له بسَلَّع بلغ الموتُ شاةً منها فأخذت طُرَرَةً فذكّتها به فأمره بأكلها.

٤٥٩٨ - حدثنا سفيان عن ابن أبي نَجِيح عن إسماعيل بن


= ابن مالك" إلخ. ثم قال البخاري: "وقال الليث: حدثنا نافع أنه سمع رجلاً من الأنصار يخبر عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أن جارية لكعب، بهذا". ثم روى رواية مالك التي ذكرنا آنفاً.
قال الحافظ: "ليس في شيء من طرقه أن ابن عمر رواه عنه، وإنما فيها أن ابن كعب حدث ابن عمر بذلك، فحمله عنه نافع. وأما الرواية التي فيها عن ابن عمر فقال راويها فيها: عن النبي-صلي الله عليه وسلم-، ولم يذكر ابن كعب، فقد تقدم أنها شاذة". وأما ابن كعب بن مالك، فقال الحافظ في الفتح" ٤: ٣٩٣ حيث روى البخاري الحديث أيضاً من طريق عبيد الله عن نافع": "جزم المزي في الأطراف بأنه عبد الله، لكن روى ابن وهب عن أسامة بن زيد عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه، طرفاً من هذا الحديث، فالظاهر أنه عبد الرحمن". ولم أر رواية ابن وهب عن أسامة، التي يشير إليها الحافظ، ولكن الحديث سيأتي في مسند "كعب بن مالك" ١٥٨٣٠ عن وكيع "عن أسامة بن زيد عن الزهري عن ابن كعب بن مالك ولم يذكر اسمه. وسيأتي أيضاً في بقية مسند "كعب بن مالك ج ٦ ص ٣٨٦ ح". عن أبي معاوية "حدثنا الحجاج عن نافع عن أبي بن كعب بن مالك عن أبيه".
ولست أدري من "أبيّ كعب بن مالك" هذا؟! فإني لا أعرف في أولاد كعب بن مالك من يسمى "أبياً"، ولعله خطأ من الناسخين، أو من الحجاج بن أرطأة. وقد أُوَفَّق إلى تحقيق ذلك إذا ما وصلت إليه في المسند، إن شاء الله. ولكن الحديث صحيح بكل حال، من حديث كعب بن مالك، ليس لابن عمر فيه إلا الاستماع لابن كعب. وأما ظاهر السياق هنا فإنه يوهم أنه موقوف، وأن ابن عمر هو الذي أمر بأكل الشاة، ولم يمكن من هذا شيء. سلع، بفتح السين وسكون اللام: جبل بسوق المدينة. الظروة، بضم الظاء وفتح الراءين: قطعة حجر له حدّ كحدّ السكين. وفي ك "مروة"، بفتح الميم والواو بينهما راء ساكنة، وهي حجر أبيض براق.
(٤٥٩٨) إسناده صحيح، الحمى الظاهر أنه حمى النقيع [بالنون] وهو موضع قرب المدينة، بينه =

<<  <  ج: ص:  >  >>