للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

- أو لاجتماع العطف على القريب والبعيد، مثل قوله - تعالى -: {وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ} في قراءة الكسر.

- أو لاحتمال العطف والاستيناف، كما في قوله - تعالى -: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ} الآية.

[تعريف الكناية وأمثلتها:]

والكناية هي أن يثبت المتكلم أمراً ولا يقصد ثبوت ذلك الأمر بعينه، بل القصد أن ينتقل ذهن المخاطب إلى لازم معناه سواء كان لزوما عاديا أو عقليا، مثل قولهم: "عظيم الرماد" يراد به معنى الجواد والسخاء.

تصوير المعنى المراد بالصورة المحسوسة:

وتصوير المعنى المراد بالصورة المحسوسة أيضاً من هذا القبيل، وهو باب واسع في شعر العرب وخطبهم، ويزخر بأمثلته القرآن العظيم والسنة النبوية المطهرة، ومن أمثلته قوله - تعالى -:

- {وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ}

فجاء التشبيه للشيطان هنا بمقدم قطاع الطرق ورئيسهم

<<  <   >  >>