للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

العَورَةِ، والرَّصَاصُ "بفتح الراء" قال الجوهري: والعامة تكسره. قال ابن عبَّادٍ: ويقال: رصاصٌ يعني بالكسر.

قوله: "وجُلجُلٌ": الجُلْجُلُ: والجرس الصغير الذي في أعناق الدواب وغيرها، والجَلْجَلَةُ: صوته.

قوله: "وفي تهنئتهم": يقال: هنأتُهُ بالولاية تَهْنِئَةً بالهمز، وتهنيئًا. والتهنئة: خلافُ التعزية.

قوله: "بدايتُهُم": تقدم في باب السِّواك١.

قوله: "وعيادَتِهِمْ": تقدم في أول الجنائز٢.

قوله: "مِنْ إحْدَاثِ الْكَنَائِسِ والبِيَعِ": واحدة الكنائس: كنيسةُ: وهي معبد النصارى كصحيفة وصحائف. والبيع جمع بيعة، بكسر الباء، قال الجوهري: البيعة للنصارى، فعلى هذا الكنائس والبيع مترادف.

وقال الزجاج: البِيَعُ: بيع النصارى، والصَّلَوَاتُ: كنائس اليهود، فعلى هذا، الكنائس لليهود، والبيع للنصارى، فعلى هذا يكون متباينًا وهو الأصلُ.

قوله: "رَمَّ شَعَثِها": أي: إصلاح متشعثها.

قوله: "ما استَهدَم": بفتح التاء، مبنيٌّ للفاعل٣.

قوله: "وضرب الناقوسِ": الناقوس: خَشَبَةٌ طَوِيْلَةٌ، تٌضْرَبُ بخشبةٍ أقصر منها، يُعْلَمُ به النَّصارى أوقات الصَّلوَاتِ، وجمعُهُ نواقيسٌ. قال جرير: "من البسيط"


١ انظر ص "٢٩".
٢ انظر ص "١٤٥".
٣ مبني للفاعل: أي مبني للمعلوم.

<<  <   >  >>