للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هذا بابُ ما يُكسَّرُ مِمّا كُسِّر للجمعِ وما لا يُكَسَّرُ من أبنية الجمع

قال: لأن هذا المثال لا يُشبه الواحد، ولم يُشبَّه به فيكسّر على.

قال أبو علي: ما كان على ثلاثة في التكسير مثل ما كان على أربعة، فَسَواءٌ ذكر الثلاثة هنا أو الأربعة، أو ذكرهما جميعًا.

قال: لأنّ (فُعُولاً) قد يكون الواحد على مثاله كالأتِيّ والسُّدُوس.

قال أبو علي: يقول: قد جاء (فُعُول) بناءً للواحد اسمًا كالأتِيّ والسُّدوس، ولم يجيء بناء للواحد يكسر كما كسر (فُعُول)، إذا كان

<<  <  ج: ص:  >  >>