للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

• عن مجاهد؛ قال: هم من قريش (١). [ضعيف]

• عن الربيع بن أنس في قوله: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (٩٥)﴾؛ قال: هؤلاء فيما سمعنا خمسة رهط استهزؤوا بالنبي ، فلما أراد صاحب اليمن أن يرى النبي ؛ أتاه الوليد بن المغيرة فزعم أن محمدًا ساحر، وأتاه العاص بن وائل وأخبره أن محمدًا يعلم أساطير الأولين، فجاءه آخر فزعم أنه كاهن، وجاءه آخر فزعم أنه شاعر، وجاء آخر فزعم أنه مجنون، فكفى الله محمدًا أولئك الرهط في ليلة واحدة؛ فأهلكهم بألوان من العذاب … كل رجل منهم أصابه عذاب.

فأما الوليد؛ فأتى على رجل من خزاعة وهو يرشي نبلًا له فمر به وهو يتبختر، فأصابه منها سهم؛ فقطع أكحله، فأهلكه الله.

وأما العاص بن وائل؛ فإنه دخل في شعب، فنزل في حاجة له، فخرجت إليه حية مثل العمود، فلدغته؛ فأهلكه الله. وأما الآخر، فكان رجلًا أبيض حسن اللون، خرج عشاء في تلك الليلة فأصابته سموم شديدة الحر، فرجع إلى أهله وهو مثل حبشي، فقالوا: لست بصاحبنا، فقال: أنا صاحبكم! … فقتلوه.

وأما الآخر؛ فدخل في بئر له، فأتاه جبريل فعمه فيها، فقال: إني قد قتلت، فأعينوني، فقالوا: والله ما نرى أحدًا، فكان كذلك حتى أهلكه الله.

وأما الآخر؛ فذهب إلى إبله ينظر فيها، فأتاه جبريل بشوك القتاد فغر به، فقال: أعينوني فإني قد هلكت، قالوا: والله ما نرى أحدًا،


= وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ١٠١) وزاد نسبته لابن مردويه.
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٤/ ٥٠)، وابن أبي حاتم؛ كما في "الدر المنثور" (٥/ ٩٩).
قلنا: وهو مرسل صحيح الإسناد.

<<  <  ج: ص:  >  >>