للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[سورة الأنعام]

• ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا في قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (٧) وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ (٨)﴾.

• عن ابن إسحاق؛ قال: دعا رسول الله قومه إلى الإِسلام وكلمهم، فأبلغ إليهم فيما بلغني، فقال له زمعة بن الأسود بن المطلب، والنضر بن الحارث بن كلدة، وعبدة بن عبد يغوث، وأبيّ بن خلف بن وهب، والعاص بن وائل بن هشام الذي يقول له: لو جعل معك يا محمد


= ١٢٢٢، ١٢٢٣)، والنحاس في "ناسخه" (ص ١٢٨) من طريق ابن إسحاق ومحمد بن مروان السدي؛ كلاهما عن الكلبي عن أبي صالح باذام مولى أم هانئ عن ابن عباس عن تميم به.
قلنا: وهذا حديث موضوع كذب مختلق؛ فالكلبي كذاب اعترف على ذلك بنفسه، وكذا شيخه متهم بالكذب، وكذا السدي الصغير -محمد بن مروان-.
ولا يقول قائل: تابعه ابن إسحاق؛ لأنا نقول: هو مدلس وقد عنعنه؛ فلعل أخذه عن السدي الصغير ثم دلسه عن شيخه، والله أعلم.
قال الترمذي: "هذا حديث غريب وليس إسناده بصحيح، وأبو النضر الذي روى عنه ابن إسحاق هذا الحديث هو عندي محمد بن السائب الكلبي يكنى أبا النضر وقد تركه أهل الحديث وهو صاحب "التفسير"، سمعت محمد بن إسماعيل يقول: محمد بن السائب الكلبي يكنى أبا النضر ولا نعرف لسالم أبي النضر المدني رواية عن أبي صالح مولى أم هانئ".
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٢٢٠) وزاد نسبته لأبي الشيخ وابن مردويه.

<<  <  ج: ص:  >  >>