للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

[دم التخيير والتقدير]

قال الإمام العمريطي:

ثاني الدما مخيَّرٌ مقدّرُ ... بنحو حَلْقٍ من أُمورٍ تُحظرُ

فالشاةُ أو ثلاثةٌ أيّامُ ... يصومها أو آصعٌ طعامُ

لستةٍ هَمْ من مساكينِ الحرمْ ... لكلِّ شخصٍ نصف صاع منه ثَمّ

الدم الثاني هو الذي يطلقون عليه الدم المخيَّر المقدَّر، وهو دم تضرب كفارته على ثمانية أفراد تدخل جميعها في دائرة الترفه والاستمتاع بما حرمه ربنا زمن الإحرام وهي بالتعداد:

١ - دم الحلق بإزالة ثلاث شعرات فأكثر. وتجب الفدية في ذلك ولو كان ناسياً للإحرام، أو جاهلاً بالحرمة.

٢ - دم قَلْم الأظفار لثلاثة أظفار فأكثر.

وفي هذين يشترط اتحاد الزمان والمكان (١).

٣ - دم اللبس لما حرمه الله على المحرم من المحيط المحيط.

٤ - دم الدهن للزيت في شعر الرأس أو اللحية.

٥ - دم التطيب أي للاستمتاع بالطيب في الفراش واللباس والبدن.

٦ - دم الجماع الثاني الذي جرى بعد أن أفسد الحج بالجماع الأول.


(١) تهذيب تحفة الحبيب في شرح نهاية التدريب للعلامة الفشني صـ ٢١٨.

<<  <   >  >>