للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي "الصحيحين" عن أبي بردة قال: وجع أبو موسى وجعًا فغُشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله، فلم يستطع أن يرد عليها شيئًا، فلما أفاق قال: "أنا بريء ممن برئ منه رسول اللَّه ، فإن رسول اللَّه برئ من الصالقة (١) والحالقة والشاقّة" (٢).

وفي "الصحيحين" أيضًا عن المغيرة بن شعبة قال: سمعت النبي يقول: "إن من نيح عليه يُعذب بما نيح عليه" (٣).

وفي "الصحيحين" أيضًا عن أم عطية قالت: "أخذ علينا رسول اللَّه في البيعة ألا ننوح، فما وفَّت منا امرأة إلا خمس نسوة" (٤).

وفي "صحيح البخاري" عن ابن عمر: أن النبي قال: "الميت يعذب في قبره بما نيح عليه" (٥)

وفي "صحيح مسلم" عن أبي مالك الأشعري: أن النبي قال: "أربعٌ في (٦) أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهنّ: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة". وقال: "النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تُقامُ يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب" (٧).


(١) الصالقة: هي التي ترفع صوتها في المصائب. انظر "النهاية" لابن الأثير (٣/ ٤٨).
(٢) "صحيح البخاري" رقم (١٢٩٦)، و"صحيح مسلم" رقم (١٠٤).
(٣) "صحيح البخاري" رقم (١٢٩١)، و"صحيح مسلم" رقم (٩٣٣).
(٤) "صحيح البخاري" رقم (١٣٠٦)، و"صحيح مسلم" رقم (٩٣٦).
(٥) "صحيح البخاري" رقم (١٢٩٢).
(٦) في الأصل: "من". والتصويب من النسخ الثلاث الأخرى.
(٧) "صحيح مسلم" رقم (٩٣٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>