للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[(ج) الأمثلة الإضافية]

[هناك جملة من الأمور التي راعيناها والتزمنا بها عند وضع الأمثلة]

١ - التزمنا عند وضع الأمثلة الإضافية أن تغطّي كافَّة السياقات المختلفة التي تقع فيها الكلمة، وهو ما يفسّر الكثرة الملحوظة في هذه الأمثلة التي تنوَّعت ما بين شواهد قرآنية، أو قرائية، أو حديثية، أو شعرية، أو مَثَلية، أو أمثلة عادية، حتَّى يتمكن المستخدم من الوقوف على جميع الاستعمالات، ولِما في ذلك من الإفادة الكاملة، وقد بلغ عدد الأمثلة الإضافية في المعجم ٤٣.٣٨٥ مثالاً، كما زادت أمثلة بعض المداخل على أكثر من ثلاثين مثالاً، كلُّها سياقات مختلفة، وجدنا أنه من الأفضل إيرادها جميعا تعميمًا للفائدة.

٢ - حرصنا على إعطاء الأولوية للأمثلة القرآنية لفصاحتها وكذلك للأمثلة الشائعة، مثل: أخذ حذره، فتح الجلسة، فتح المظاريف، فحص المريض، الاستشعار عن بعد .. إلخ.

٣ - حرصنا على تجنب الأمثلة المستهجنة أو المتكلفة، أو التي تحقر بعض المهن. كما حرصنا على اختيار الأمثلة ذات المغزى الأخلاقي أو الثقافي أو التي ترتبط بالمحافظة على البيئة والتقاليد.

٤ - حرصنا على تحديث الأمثلة التي لا تزال حية في الاستعمال، فلا يكتفى بالقول "ترجل عن الدابة" بل يقال كذلك "ترجل عن السيارة" .. إلخ.

٥ - حرصنا عند اقتباس أي نص على اختيار الأقصر والأوضح.

٦ - حرصنا في التعليق على الأمثلة على إلقاء الضوء على المثال في عبارة موجزة، مثال ذلك: تعليقنا على الأمثال بشرحها أو ببيان مضربها.

٧ - شمل الحديث الشريف ما كان من أقوال الصحابة والتابعين، كما يشمل الروايات المتعددة لأيٍّ منها، وذلك أخذا بطريقة المعجميين التي لا تفرق بين أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين، وتعتبر كل رواية من روايات الحديث حجة في ذاتها.

٨ - اقتصدنا في الاستشهاد بالشعر، وراعينا فيه الوضوح والأصالة، واقتصرنا على موضع الشاهد.

<<  <  ج: ص:  >  >>