للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

وَأما الشراة

فَإِنِّي أحسبهم المسمين أنفسهم بِهِ يُرِيدُونَ أَنهم شروا أنفسهم لله أَي باعوها وَاسْتَخْرَجُوا ذَلِك من قَول الله جلّ وَعز {وَمن النَّاس من يشري نَفسه ابْتِغَاء مرضات الله} وَهَذَا حرف من حُرُوف الأضداد

تَقول شريت الشَّيْء بِمَعْنى اشْتَرَيْته وشريت الشَّيْء بِعته وَمثله بِعْت الشَّيْء وَأَنت تُرِيدُ بِعته واشتريته وَمثله شعبت الشَّيْء جمعته وفرقته وَإِنَّمَا سميت الْمنية شعوب لِأَنَّهَا تفرق وخفيت الشَّيْء أظهرته وكتمته وأسررت الشَّيْء أخفيته وأعلنته وواحدهم شار أَي بَائِع

وَأما المرجئة

فَيُقَال بهمز وَبِغير همز وَهُوَ من أرجيت الشَّيْء وأرجأته إِذا أَنْت أَخَّرته وَمِنْه قَول الله جلّ وَعز {ترجي من تشَاء مِنْهُنَّ} يقْرَأ مهموزا وَغير مَهْمُوز وَمثله مِمَّا يُقَال بِالْهَمْز وَبِغير الْهَمْز دارأتك

<<  <  ج: ص:  >  >>