للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فاضربوهن ضربًا غير مبرِّح (١)

ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله (٢) وأنتم تسألون عني فما أنتم قائلون قالوا: نشهد أنك قد بلغت، وأديت، ونصحت. فقال بإصبعه السبَّابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: "اللهم اشهد، اللهم اشهد" ثلاث مرات» (٣).


(١) غير المبرِّح: لا شديد ولا شاق، انظر: فتح الملك المعبود ٢/ ١٩، وشرح النووي ٨/ ٤٣٤ ..
(٢) والمعنى قد تركت فيكم أمراً لن تخطئوا إن تمسكتم به في الاعتقاد والعمل وهو كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يده ولا من خلفه، وسكت عن السنة؛ لأن القرآن هو الأصل في الدين، أو لأن القرآن أمر باتباع السنة كما قال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ (((((((((((أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ (((((((((((((فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} سورة النساء، الآية: ٥٩. وقال: {وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} سورة الحشر, الآية: ٧. انظر: فتح الملك المعبود ٢/ ٢٠، وقد جاء عند الحاكم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما الوصية بـ ( ... كتاب الله وسنة نبيه .. ) وصححه الألباني في صحيحه الترغيب برقم ٣٦.
(٣) أخرجه مسلم برقم ١٢١٨.

<<  <   >  >>