٥- الرفيق الأعلى: هم المشار إليهم في سورة النساء وهم {الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين} .
الحديث الرابع
عَنْ أبِي مُوسَى الأشعري رضِىَ الله عَنْهُ قاَل: أتيْتُ النبي صلى الله عليه وسلم وهُوَ يَستَاكُ بِسِوَاكٍ رَطْبٍ (١) قَالَ وطَرَف السوَاكِ عَلى لِسَانِهِ، وَهو يَقُولُ: أُع أُع، وَالسوَاك في فِيهِ كَأنَهُ يَتَهَوَّع.
يذكر أبو موسى الأشعرى: أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يستاك بمسواك رطب، لأن إنقاءه أكمل، فلا يتفتت في الفم، فيؤذى، وقد جعل السواك على لسانه، وبالغ في التسوك، حتى كأنه يتقيأ.
ما يؤخذ من الحديث:
١- مشروعية السواك بالعود الرطب. وأن السواك من العبادات والقربات.
٢- مشروعية المبالغة في التسوك. لأن في المبالغة كمال الإنقاء.
٣- أن يستعمل السواك في لسانه، في بعض الأحيان.
(١) هذا لفظ البخاري ولفظ (مسلم) . دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وطرف السواك على لسانه هـ، يذكر الصفة، وكذا حرره عبد الحق في كتابه (الجمع بين الصحيحين)