للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً} " (١).

وقوله: "وقرأ بعض القراء: {إِنَّ هَذِي أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَة}، {وَلا تَقْرَبَا هَذِي الشَّجَرَةَ} بالياء فيهما" (٢).

وقد يضيف إلى ذلك شاهدا شعريا مبالغة في التأكيد، كقوله: "وخطف الشيء يخطفه .... إذا اختلسه وأسرع أخذه. ومنه قوله تعالى: {إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ}، وقال عز وجل: {يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ}، ثم قال عدي بن زيد:

خطفته منية فتردى … ولقد كان يأمل التعميرا

أي أخذته بسرعة" (٣).

ب- الاستشهاد بالأحاديث والآثار:

أجمع علماء العربية على أن محمدا صلى الله عليه وسلم أفصح العرب قاطبة، وأن كلامه يأتي بعد كلام الله تعالى فصاحة وبلاغة وبيانا (٤). ولكنهم اختلفوا في الاستشهاد بالأحاديث المروية عنه في الدراسات النحوية واللغوية، ويمكن تقسيمهم على ثلاث فئات:


(١) ص ٥٦٩ - ٥٧٠.
(٢) ص ٨٥١.
(٣) ص ٣٦٠.
(٤) ينظر البيان والتبيين ٢/ ١٧، والاقتراح ٥٣، والخزانة ١/ ١١، وإعجاز القرآن والبلاغة النبوية ٢٨١ - ٢٨٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>