للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

((وانحت بكسر الحاء أفصح من فتحها، وقد حكي الفتح، وقرأ الحسن البصري رحمه الله: چ تَنْحَتُون چ [الشعراء ١٤٩])) (١).

· وسبعة مواضع للحديث النبوي.

مثال ذلك قوله عند قول أبي العلاء:

خَوَّلتَهُ عَيشًا أَغَنَّ وَجامِلاً ... دَثرًا وَمالاً صامِتًا وَأَثاثا [بحر الكامل]

((والدَّثْرُ الكثير، وجمعه دثور، وفي الحديث: ذهب أهل الدثور بالأجور)) (٢).

· وثمانية مواضع للأمثال العربية.

ومن أمثلة دعم الشرح بالأمثال قوله عند قول أبي تمام:

فَما قِدحاكَ لِلباري وَلَيسَت ... مُتونُ صَفاكَ مِن نُهَزِ المُرادى [بحر الوافر]

((... ويحتمل أن يريد بقوله: ((فَما قِدحاكَ لِلباري) أي: أنك لا تترك قدحك لمن يبريه؛ فيفسده بالبَرْي الزائد على الحد، كما قالوا في المثل: ((هومُغْرًى بنحت أثلته))؛ إذ كان ينقصه ويعيبه)) (٣).

وقوله عند قول أبي تمام:

وَنَحنُ نُزَجّيهِ عَلى الكُرهِ وَالرِّضا ... وَأَنفُ الفَتى مِن وَجهِهِ وَهوأَجدَعُ [بحر الطويل]

((... نُزَجّيهِ: نحمله ونسوقه على أن يسير. يقول: نحن على سخط راضون به؛ لأنه لا بد منه، وإن كنا نبغضه، فمثله مثل الأنف الأجدع، يعلم الفتى أنه قبيح، وقد ثبت أنه من وجهه، وهذا مثل قديم، يقولون: منك أنفك وإن كان أجدع، ومنك عيصك وإن كان أشِبا)) (٤).


(١) ينظر ديوان أبي تمام: [١/ ٣٣٦ب٢٩] وينظر أيضا: [٣/ ٣٤٤]، [٤/ ١٧٧ب١]
(٢) ينظر ديوان أبي تمام: [١/ ٣٢١ب٣٠] وينظر أيضا: [١/ ١٨٣ب١٥]، [٢/ ٤٠٩ب٧]، [٣/ ١٣٨ب٣٧]، [٢/ ٣١٢ب١٢]، [١/ ٢٩٢ـ ٢٩٣ب٧]، [٢/ ٢٦٥ب١٧]
(٣) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [١/ ٣٧٩].
(٤) ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [٢/ ٤٢٣]. وينظر أيضا: [٣/ ١١٧ب١٢]، [٢/ ٤٢٣ب٢]، [١/ ١١ب٣]، [١/ ١٣١ـ ١٣٢]، [٢/ ٣٢٤ب١٥]، [٢/ ١٧٥ب٤٠]، [١/ ٣٧٩ب٤١]، [١/ ٣٩١ـ ٣٩٢ب٢٤].

<<  <   >  >>