للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

وتجزئُ بتراءٌ وجمَّاءٌ (١) وخصيٌّ غير مجبوبٍ، وما قُطع نصفُ أُذُنه أو قرنُه (٢) فأقلُّ.

وتُنحر الإبلُ، ويُذبح غيرُها على جَنبه الأيسر، ويقول: "بسم الله، والله أكبر، اللَّهم هذا منك ولك"، ويتولَّاها صاحبُها، أو يُوكّل و (٣) يَحْضرُها.

ووقتُ ذبحٍ بعد صلاةِ عِيدٍ أو قَدْرِهَا معَ يومينِ بعده، فإنْ فاتَ قضى الواجبَ.

فصلٌ

ويتعيَّنان بقوله: هذا هديٌ أو أضحيةٌ، أو لله، وبنذرِه، فلا تُباعُ ولا [تُوهبُ] (٤) بل تُبدل بخيرٍ منها، ويُجَزُّ صُوفُها ونحوه لِنَفْعها ويُتصدقُ به، ولا يُعطي جَازِرَها بِأُجْرته (٥) منها، ولا يُباع جلدُها ولا شيءٌ منها (٦)، بل يُنتفع به.


(١) البتراء: هي التي لا ذَنَبَ لها خِلْقةَ، أو مقطوعًا.
والجمَّاء: هي التي لا قرن لها أو لا أُذُن لها خِلْقةً.
(٢) قوله: "أو قرنه" ليس في (ب).
(٣) الواو ساقطة من (ب) ولا شك أنه خطأ.
(٤) ما بين المعقوفتين ليس في (الأصل) و (أ)، وقال الشيخ عثمان النجدي في "هداية الراغب" (٢/ ٤٠٥): "هكذا بخطه، والظاهر أنه أراد: "ولا توهب" فسقط من القلم لفظ: توهب" اهـ.
وفي: (ب) و (ج) جاء: "فلا تُباع بل تبدل". بدون قوله: "ولا".
(٥) في (ج): "أجرته".
(٦) قوله: "منها" ساقط من (ب).