للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

إذا صلى قام على رجل واحدة في قوله: ﴿طه (١)﴾؛ فأنزل الله: ﴿طه (١)﴾ برجليك ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (٢)(١).

• ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (١٠٥)﴾.

• عن ابن جريج؛ قال: قالت قريش: يا محمد! كيف يفعل ربك بهذه الجبال يوم القيامة؟؛ فنزلت: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (١٠٥)(٢). [ضعيف]

• ﴿وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾.

• عن الحسن؛ قال: لطم رجل امرأته؛ فجاءت إلى النبي تطلب قصاصًا، فجعل النبي بينهما القصاص؛ فأنزل الله: ﴿وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾، فوقف النبي حتى نزلت: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (٣٤)[النساء: ٣٤] (٣). [ضعيف]

• عن السدي؛ قال: كان النبي إذا نزل عليه جبريل بالقرآن


(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" ونسبه لابن مردويه.
(٢) ذكره السيوطي في "لباب النقول" (ص ١٤٦، ١٤٧) ونسبه لابن المنذر.
قلنا: وإسناده ضعيف؛ لإعضاله.
(٣) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٦٠٢) ونسبه للفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.
قلنا: أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٩/ ٢٩٩ رقم ٧٥٤٣)، والطبري في "جامع البيان" (٥/ ٣٨) من طريق وكيع ثنا جرير بن حازم عن الحسن به.
قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

<<  <  ج: ص:  >  >>