للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

• عن عبد الله بن عباس قال: إن مشركي أهل مكة سألوا النبي ، فقالوا: متى تقوم الساعة -استهزاء منهم-؟ فنزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (٤٢)﴾؛ يعني: متى مجيئها ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (٤٣)﴾ ما أنت من علمها يامحمد ﴿إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (٤٤)﴾؛ يعنى: منتهى علمها ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (٤٥)﴾؛ يعني: من يخشى القيامة ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا﴾؛ يعني: يرون القيامة ﴿لَمْ يَلْبَثُوا﴾ في الدنيا ولم ينعموا بشيء من نعيمها ﴿إِلَّا عَشِيَّةً﴾ ما بين الظهر إلى غروب الشمس ﴿أَوْ ضُحَاهَا﴾ ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار (١). [ضعيف جداً]


= وعبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ٣٤٧)، وابن مردويه في "تفسيره" من طريق نعيم بن حماد ثلاثتهم (سعيد بن منصور وعبد الرزاق ونعيم بن حماد) عن ابن عُيينة به مرسلاً لم يذكر عائشة.
قال أبو زرعة؛ كما في "العلل" لابن أبي حاتم (٢/ ٦٨ رقم ١٦٩٣): "الصحيح مرسل بلا عائشة".
قلنا: لكن الذين رووه موصولاً أكثر وأثبت في ابن عيينة من غيرهم؛ كالحميدي، والوصل زيادة يجب قبولها، وما أحسن ما قاله الدارقطني في "علله"؛ كما في "تخريج الكشاف" (٤/ ١٥١): "وكان ابن عيينة أسنده مرة وأرسله أخرى"، ولعل إرساله له كان بآخره كما قال الحاكم -والله أعلم-.
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٤١٣) وزاد نسبته لابن المنذر.
(١) ذكره السيوطي في "لباب النقول" (ص ٢٢٦)، وقال: وأخرج ابن أبي حاتم من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس به.
قلنا: وجويبر؛ ضعيف جداً، والضحاك لم يسمع من ابن عباس.
وقال فى "الدر المنثور" (٨/ ٤١٣) بعد زيادة نسبته لابن مردويه: "بسند ضعيف".

<<  <  ج: ص:  >  >>