للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (٩١)﴾.

• عن بريدة؛ قال: نزلت هذه الآية في بيعة النبي (١). [ضعيف]

• ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٩٢)﴾.

• عن أبي بكر بن حفص؛ قال: كانت سعيدة الأسدية مجنونة تجمع الشعر والليف؛ فنزلت هذه الآية (٢). [ضعيف]

• عن عطاء بن أبي رباح؛ قال: قال لي ابن عباس: يا عطاء! ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فأراني حبشية صفراء عظيمة، يقال: هذه سُعيرة الأسدية، أتت رسول الله فقالت: إن بي هذه الموتة -يعني: الجنون- فادع الله أن يعافيني، فقال لها رسول الله : "إن شئت دعوت الله لك؛ فعافاك، وكُتبت لك حسناتك، وعليك سيئاتك، وإن شئت صبرت واحتسبت ولك الجنة"، فاختارت الصبر والجنة، قال: وكانت سعيرة الأسدية تجمع الشعر والليف والصوف، فتجمع منها كبة عظيمة، فإذا عظم عليها؛ نقضت؛ فأنزل الله ﷿ هذه الآية: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا … ﴾، فقال: يا معشر قريش! لا تكونوا مثل سُعيرة فتنقضوا أيمانكم بعد توكيدها (٣). [ضعيف جدًا]


(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٤/ ١١٠) وفيه أبو ليلى ولم نعرفه.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ١٦١) وزاد نسبته لابن أبي حاتم.
(٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ١٦٢)، و"لباب النقول" (ص ١٣٤) ونسبه لابن أبي حاتم.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإعضاله.
(٣) أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (٦/ ٣٣٧٥، ٣٣٧٦ رقم ٧٧١٧)، وابن منده في "معرفة الصحابة"؛ كما في "الإصابة" (٤/ ٣٢٩) من =

<<  <  ج: ص:  >  >>