للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

علي الهمذاني، ثنا محمد بن عمران، ثنا بحر بن نصر، ثنا موسى بن عبيد، عن داود بن مُدرك، عن عُروة، عن عائشة -رضي الله عنه- ا، قالت: قال رسول -صلى الله عليه وآله وسلم-: «أنا خاتم الأنبياء، ومسجد خاتم مساجد الأنبياء، أحق المساجد أن يُزار، وأن ترُكب إليه الرواحل، صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلّا المسجد الحرام» (١).

وحدثنا أبو الحسن علي بن العباس، ثنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي الفضل، أنا أبو القاسم البقال، عن أبي علي الأصفهاني، عن أب نُعيم الحافظ، عن أبي محمد الخَلَدِي، عن أبي يزيد المخزومي، عن أبي عبد الله الزبير بن بكار، عن أبي عبد الله محمد بن الحسن، عن أبي الفداء إسماعيل بن المعلا، عن أبي يعقوب يوسف بن طَهْمان، عن أبي أُمامة بن سَهل بن حُنيف -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «من خرج على طهر لا يريد إلّا الصلاة في مسجد حتى يصلي فيه كان بمنزلة حَجَّة» (٢). وحدثنا الشريف أبو الحسن، ثنا الشيخ أبو عبد الله، أخبرنا القاسم بن علي، أنا عبد الرحمن بن الحسن قال، أنا منهال بن بشر، أنا علي بن محمد الفارسي، أنا الرُّميلي، أنا ابن عبدوس، ثنا يعقوب بن حميد، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه عن سهل بن سعد، أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «مَنْ دخل مسجدي هذا يتعلمُ خيرًا أو يُعلِّمه كان بمنزلة المجاهد في سبيل الله، ومَنْ دخله لغير ذلك من أحاديث الناس كان كالذي يرى ما يعجبه وهو لغيره» (٣).


(١) الهيثمي: مجمع الزوائد ج ٤ ص ٤. ومن رواته موسى بن عبيد وهو ضعيف.
(٢) روي هذا الحديث هنا من طريق ابن زبالة وسنده منقطع كما أنهم كذبوه. وروي مطولًا من طريق آخر موصولًا أخرجه البخاري: التاريخ الكبير ج ٨ ص ٣٧٨. وجاء في سنده إسماعيل بن المعلى ويوسف بن طهمان ضعيفين. الذهبي: ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٤٦٧.
(٣) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج ٦ ص ١٦٥. قال الهيثمي: فيه يعقوب بن كاسب وثقه البخاري وابن حبان. مجمع الزوائد، ج ١، ص ١٢٣.

<<  <   >  >>