للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[ذكر البقيع وما ورد في فضله وذكر من يعرف من الصحابة وأهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين]

حدثنا الشيخ الإمام أبو محمد عبد السلام بن محمد البصري، قال: أنا الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الله السلمي المرسي، ثنا الإمام أبو الحسن المؤيد بن محمد الطوسي، ثنا الإمام أبو عبد الله محمد بن المفضل الصاعدي العراوي، عن الإمام أبي الحسن عبد الغافر بن محمد الفارسي، عن أبي أحمد محمد بن عيسى الجلودي، عن الإمام الزاهد أبي إسحق إبراهيم بن محمد النيسابوري، عن الإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، ويحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد، قال يحيى بن يحيى: أنا، وقال الآخران، ثنا إسماعيل بن جعفر، عن شريك، وهو ابنُ أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن عائشة -رضي الله عنه- ا أنها قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- كلما كانت ليلتها من رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، يخرج من آخر الليل، إلى البقيع فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون، غدًا مؤجلون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد (١)، ولم يُقم (٢) قتيبة قوله وأتاكم (٣).


(١) الغرقد: شجر صغير قريب الشبه بشجر العوسج، والمقصود هنا بقيع المدينة الواقع شرقي المسجد النبوي في زمن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وما زال كذلك، وقد اشتهر بإضافة اسمه إلى هذا الشجر.
(٢) أي: لم يثبته.
(٣) مسلم ج ٢ ص ٦٦٩.

<<  <   >  >>