للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[ذكر المساجد التي نقل أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- صلى فيها بين مكة والمدينة]

وإنما أخرنا ذكرها عن المساجد، لكونها خارجةً عن أحكام المدينة، وقصدنا بذكرها تتميم الفائدة والحمد لله، منها مسجد ذي الحليفة وهي مَحرَمُ الحاج، وميقات أهل المدينة، ومَنْ مَرَّ بها كما ورد في الصحيح (١). حدثنا الشيخ الإمام العالم شرف الحفاظ أبو محمد عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن بن العفيف شرف الدمياطي -رحمه الله- قال: حدثني الشيخان الزَّكِيَّان أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الحباب التميمي، وأبو التقى صالح بن الشجاع بن سيدهم المدلمجي، عن أبي المفاخر سعيد بن الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي، عن أبي أحمد بن محمد بن عيسى الجلودي، عن الشيخ الزاهد أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان، عن الإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج قال: حدثني حرملة وأحمد بن عيسى قال أحمد: نا وقال حرملة، أنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن عبيد الله بن عبد الله بن عمر أخبره، عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- ما أنه قال: بات رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بذي الحليفة مبداه (٢)، وصلى في مسجدها (٣). وبالإسناد إلى مسلم (٤) قال: ونا أبو بكر بن أبي شيبة، نا علي بن مسهر، عن


(١) البخاري ج ٢ ص ٥٥٤.
(٢) مبدأه: أي في أوله.
(٣) أي مسجد ذي الحليفة ويسمى مسجد الشجرة، وسيعرف به المؤلف بعد قليل.
(٤) صحيح مسلم ج ٢ ص ٨٤٥.

<<  <   >  >>