للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[ذكر المساجد المعروفة بالمدينة الشريفة]

(١) منها مسجد قباء، في بني عمرو بن عوف، وكان مربدًا لكلثوم بن الهدم، فأعطاه رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، فبناه مسجدًا وأسسه وصلى فيه قبل أن يأتي المدينة، حدثنا السيد علي بن أحمد، ثنا أبو عبد الله محمد بن محمود، أنا عبد الرحمن بن علي بن أبي منصور، أنا محمد بن أحمد، ثنا عبد الملك بن محمد، ثنا دعلج بن أحمد، ثنا محمد بن خزيمة، ثنا محمد بن يحيى، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي عن شرحبيل بن أسعد عن عُويْم بن ساعدة أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال لأهل قباء: «إن الله قد أحسن الثناء عليكم في كتابه العزيز، فقال: {رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ} إلى آخر الآية (٢). ما هذا الطهور»، فقالوا: ما نعلم شيئًا إلّا أنه كان لنا جيران من اليهود كانوا يغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا (٣).

وثنا الشيخ الإمام عفيف الدين أبو محمد عبد السلام بن محمد بن مزروع البصري أنا الشيخ الإمام شرف الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي الفضل السلمي، حدثنا الشيخ الإمام أبو الحسن المؤيد بن محمد الطوسي، عن أبي عبد الله محمد بن الفضل الصاعدي الفراوي،


(١) في الأصل معروفة منها. ولم تذكر في النسخ الأخرى.
(٢) سورة التوبة، الآية: ١٠٨.
(٣) صحيح ابن خزيمة ج ١ ص ٤٥. وقد صححه؛ كما أخرجه أحمد في مسنده ج ٣ ص ٤٢٢، وابن ماجة في سننه ج ١ ص ١٢٧. وفيه شرحبيل وقد ضعفه مالك وابن معين. الفتح الرباني ج ١ ص ٢٨٤.

<<  <   >  >>