للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[المساجد التي صلى فيها رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بين المدينة وتبوك]

منها مسجد تبوك (١)، قال ابن زبالة: ويسمى مسجد التوبة، قلت: هو من المساجد التي بناها عمر بن عبد العزيز -رحمه الله-. ومسجد بثنية مدران (٢) بفتح الميم وكسر الدار المهملة تلقاء تبوك. ومسجد بذات الزراب (٣) بتشديد الزاي وكسرها وبعدها راء مهملة على مرحلتين من تبوك. ومسجد بالأخضر على أربع مراحل من تبوك. ومسجد بذات الخَطيم (٤) بفتح الخاء المعجمة ثم طاء مهملة (٥)، على خمس مراحل من تبوك. ومسجد بِلالا (٦) بفتح أوله وثانيه على خمس مراحل أيضًا من تبوك.


(١) الأصح أن يبدأ بذكر هذه المساجد ابتداء من ناحية المدينة، ولكن المؤلف ربما تابع غيره.
(٢) ثنية مدران تقع على مشارف تبوك من ناحية الجنوب، وتبعد عنها قرابة ٤٥ كيلًا. العطوي: تبوك ص ٦٢.
(٣) ذات الزارب: الزراب جمع زرب، وهو الكوم من الحجر، وتقع على مسافة ستين كيلًا تقريبًا جنوب تبوك.
(٤) هكذا في الأصل وفي (ب) الخطمة.
(٥) ذات الخطيم: وردت عند السمهودي (ج ٣ ص ١٠٢٩) نقلًا عن المطري أنها ذات الخطم وجاءت هنا بصيغة التصغير، وتقع على قرابة ١٢٠ كيلًا جنوب تبوك.
(٦) في الأصل بألَّا، وهكذا في (ص) وغير موجود في (ب) وجاء عند السمهودي بألى. والصحيح ما أثبتناه فهو يعرف إلى اليوم بهذا الاسم وربما يكون محرفًا عن الاسم القديم. وهو مكان صلى فيه النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- عند ملتقى طريق غزوة تبوك بطريق الشام، قريبًا من ذات الخطم، في قاع فسيح هناك، وصفه ابن زبالة بأنه نقيع، أي منقع مياه. السمهودي: وفاء ج ٣ ص ١٠٢٩؛ العطوي: تبوك ص ٦٢.

<<  <   >  >>