للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

كُورة يعلم أن أهلها لا يكتبون حديث رجل قال: حدثني رجل، وإذا عُرف الرجل بالاسم كناه، فإذا عُرف بالكنية سماه، قال: هذا تزيين ليس ذا بتدليس.

٥٦١ - أخبرنا أبو الحسن ابن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبد الله ابن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان (١)، حدثني أحمد بن الخليل قال: سمعت أبا نوح قُرادًا يقول: قال شعبة: نِعم الرجل سفيان لولا أنه يقمِّش، يعني: يأخذ من الناس كلهم.

٥٦٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد ابن عبد الله البغدادي، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، حدثنا نعيم بن حماد، حدثني حاتم الفاخر، وكان ثقة (٢)، قال: سمعت سفيان الثوري يقول: إني لأروي الحديث على ثلاثة أوجه: أسمع الحديث من الرجل أتخذه دِينًا، وأسمع الحديث من الرجل، أتوقف في حديثه، وأسمع الحديث من الرجل لا أعتدُّ بحديثه، وأحب معرفة مذهبه (٣).


(١) في "المعرفة والتاريخ" ١: ٧٢٨ - ٧٢٩.
(٢) هذه فائدة نادرة، إذ لم أر ذكرًا لحاتم الفاخر ومعه توثيقه إلا في مصدر المصنف لهذا الخبر: "معرفة علوم الحديث" للحاكم ص ٤١٢، و"جامع" ابن عبد البر (٤٣٤).
(٣) هذا تعقيب مفيد جدًا من المصنف رحمه الله على قول شعبة السابق في سفيان الثوري، فشعبة على جلالته وثقته العالية بالثوري، ينتقده في روايته عن الناس كلهم، ويقول فيه: يقمِّش، في حين أن الثوري بيّن وجهة نظره في كتابته الحديث عن كل الناس.
وهكذا يقال في الخبرين التاليين: في انتقاد أحمد لابن معين، وانتقاد محمد بن =