للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قد يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين" ١.

قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} الآية: ١٢

[٢٩٣٢] أخرج الترمذي وحسنه وصححه ابن حبان وابن مردويه من طريق علي بن علقمة٢ عن عليّ قال: لما نزلت {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ} الآية، قال لي النبي صلى الله عليه وسلم "ما ترى؟ دينار قلت: لا يطيقونه، قال: "فنصف دينار؟ " قلت: لا يطيقونه، قال: "فكم؟ " قلت: شعيرة، قال: "إنك لزهيد"، فنزلت {أَشْفَقْتُمْ} الآية، قال: فبيّ خفف الله عن هذه الأمة٣.

[٢٩٣٣] وأخرج ابن مردويه من حديث سعد بن أبي وقاص له


١ فتح الباري ١/ ١٤١.
أخرجه مسلم في صحيحه رقم٨١٧-٢٦٩ - في صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه - بسنده عن نافع بن عبد الحارث، به.
٢ علي بن علقمة الأنماري الكوفي، روى عن علي وابن مسعود، وعنه سالم بن أبي الجعد. مقبول. قال البخاري: في حديثه نظر. وذكره ابن حبان في الثقات. له عند الترمذي حديث واحد، وهو هذا. وأخرج له النسائي في خصائص علي. انظر ترجمته في: التهذيب ٧/٣١٩، والتقريب ٢/٤١.
٣ فتح الباري ١١/٨١ و ١٣/٣٤٠.
أخرجه الترمذي رقم٣٣٠٠ - في تفسير القرآن، باب ومن سورة المجادلة -، عن سفيان بن وكيع، وابن حبان الإحسان، رقم٦٩٤١ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة كلاهما عن يحيى بن آدم، حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن عثمان بن المغيرة الثقفي، عن سالم بن أبي الجعد، عن علي بن علقمة الأنماري، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من هذا الوجه. وأخرجه ابن جرير ٢٨/٢١ من طرق عن سفيان الثوري، به. وذكره الشيخ الألباني في ضعيف سنن الترمذي رقم٦٥٢ وقال: ضعيف الإسناد.

<<  <  ج: ص:  >  >>