للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سورة {لا أُقْسِمُ}

قوله تعالى: {وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ} الآية: ٢

[٣٣٨٢] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد {وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ} : يقول: لا تؤاخذ بما عملت فيه، وليس عليك فيه ما على الناس١.

[٣٣٨٣] وقد أخرجه الحاكم من طريق منصور عن مجاهد، فزاد فيه عن ابن عباس بلفظ: أحل الله له أن يصنع فيه ما شاء٢.

[٣٣٨٤] ولابن مردويه من طريق عكرمة عن ابن عباس: يحل لك أن تقاتل فيه٣.


١ فتح الباري ٨/٧٠٣.
أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٣٦٨ ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
٢ فتح الباري ٨/٧٠٣.
أخرجه الحاكم ٢/٥٢٣ أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق ابن إبراهيم، أبنأ جرير عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، به. وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
٣ فتح الباري ٨/٧٠٣-٧٠٤.
قال ابن حجر: وعلى هذا فالصيغة للوقت الحاضر والمراد الآتي لتحقق وقوعه، لأن السورة مكية والفتح بعد الهجرة بثمان سنين.
هذا ولم أقف على إسناده، وقد أخرج ابن جرير ٣٠/١٩٤ من طريق العوفي، عن ابن عباس بنحوه، ولفظه "أحل الله له يوم دخل مكة أن يقتل من يشاء، وستحبي من شاء، فقتل يومئذ ابن خطل صبراً وهو آخذ بأستار الكعبة، فلم تحلّ لأحد من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقتل فيها حراما حرّمه الله، فأحلّ الله له ما صنع بأهل مكة".

<<  <  ج: ص:  >  >>