للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قوله تعالى: {وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ} الآية: ٤٢

[٢٢٣٠] وصل الفريابي أيضا من طريق مجاهد {مِنْ مِثْلِهِ} من الأنعام١.

[٢٢٣١] وعن ابن عباس قال: المراد "بالمثل" هنا السفن، ورجح لقوله بعد {وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ} إذ الغرق لا يكون في الأنعام٢.

قوله تعالى: {فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ} الآية: ٥١

[٢٢٣٢] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {يَنْسِلُونَ} يخرجون٣.

قوله تعالى: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ} الآية: ٥٥

[٢٢٣٣] وقد وصل الفريابي من طريق مجاهد {فَاكِهُونَ} معجبون٤.


١ فتح الباري ٨/٥٤٠.
أخرجه ابن جرير ٢٣/١١ من طرق عن ابن أبي نجيح، عنه، مثله.
٢ فتح الباري ٨/٥٤٠.
أخرج ابن جرير ٢٣/١٠ حدثنا الفضل بن الصباح، قال: ثنا محمد بن فضيل، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس نحوه. ولفظه "قال: تدرون ما {وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ} ؟ قلنا: لا، قال: هي السفن جُعلت من بعد سفينة نوح على مثلها. وهذا إسناد حسن، وقد حسنه ابن حجر كما سبق قريبا.
أما الترجيح الذي ذكره ابن حجر فإنه يوهم أنه معطوف على قول ابن عباس، وليس كذلك وإنما هو ترجيح الطبري. انظر: جامع البيان ٢٣/١١.
٣ فتح الباري ٨/٥٤١.
أخرجه ابن أبي حاتم كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٢ ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة - عنه مثله.
٤ فتح الباري ٨/٥٤٠. أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق ٤/٢٩١ من طريق ابن أبي نجيح، عنه، به. وأخرجه ابن جرير ٢٣/١٩ من طرق عن ابن أبي نجيح، عنه مثله.

<<  <  ج: ص:  >  >>