للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إلى سبعين وقال فيه أيضا حسن غريب من حديث أبي صالح، ورواه ابن عساكر والحكيم الترمذي عن أبي هريرة أيضا رفعه بلفظ أقل أمتي أبناء السبعين، وفي لفظ لأحمد والترمذي وابن ماجه وأبي يعلى والعسكري والقضاعي والرامهرمزي وغيرهم معترك المنايا ما بين الستين إلى السبعين، وفي لفظ لابن منيع والرامهرمزي من عمره الله ستين سنة فقد أعذر إليه في العمر، يريد قوله تعالى ... (أوَلم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير) ... ورواه البخاري عن أبي هريرة بلفظ أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى يبلغ ستين سنة، وللعسكري عن محمد القرشي قال قال رجل لعبد الملك بن مروان كم تعد يا أمير المؤمنين فبكى وقال أنا في معترك المنايا هذه ثلاثة وستون فمات لها، وللرامهرمزي عن وهب بن منبه في قوله تعالى ... (وقد بلغت من الكبر عتيا) ... قال هذه المقالة وهو ابن ستين أو خمس وستين سنة، وأصل الحديث في البخاري من حديث سهل بن سعد، ورواه الطبراني عن ابن عمر وأنس فلفط ابنِ عمر أقل أمتي من يبلغ السبعين وفي لفظ الذين يبلغون السبعين، ولفظ الآخر حصاد أمتي ما بين الستين إلى السبعين، ورواه الترمذي والطبراني عن ابن عباس مرفوعا إذا كان يوم القيامة نودي أين أبناء الستين وهو العمر الذي قال الله تعالى ... (أوَلم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير) ... .

٤٢٤ - (أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة) رواه البخاري في الرقائق عن أبي هريرة رضي الله عنه.

٤٢٥ - (أعظم الناس ذنبا من وقف بعرفة فظن إن الله لم يغفر له) قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء: رواه الخطيب في المتفق والمفترق والديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عمر بسند ضعيف انتهى.

٤٢٦ - (أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة) رواه أحمد والحاكم والبيهقي عن عائشة، وفي رواية مهورا بدل مؤنة وفي أخرى صداقا وسنده جيد.

٤٢٧ - (أعمالكم عمالكم) قال النجم لم أره حديثا لكن ستأتي الإشارة إليه

<<  <  ج: ص:  >  >>