للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يقربكم من الجنة وذكر النار من الجهاد وذكر القيامة يباعدكم من النار وأفضل العبادة ترك الحيل، ورأس مال العالم ترك التكبر، وثمن الجنة ترك الحسد، والندامة من الذنوب التوبة الصادقة انتهى.

١٣٤٦ - (ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الغازين) رواه مسلم وأحمد والترمذي عن العباس، ورواه أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر بلفظ ذاكر الله في الغافلين مثل الذي يقاتل في الغازين وذاكر الله في الغافلين كالمصباح في البيت المظلم وذاكر الله في الغافلين كمثل الشجرة الخضراء وسط الشجر الذي قد تحات من الصريد (١) وذاكر الله في الغافلين يعرفه الله مقعده في الجنة وذاكر الله في الغافلين يغفر الله له بعدد كل فصيح وأعجمي.

١٣٤٧ - (ذاكر الله في رمضان مغفور له وسائل الله فيه لا يخيب) رواه الطبراني والبيهقي عن عمر رضي الله عنه.

١٣٤٨ - (ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم) رواه الشيخان عن علي، وفي الباب عن أبي هريرة وأنس ورواه الحاكم عن عائشة بلفظ ذمة المسلمين واحدة فإن جارت عليهم جائرة فلا تحقروهم فإن لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة.

[(حرف الراء المهملة)]

١٣٤٩ - (الرابح في الشر خاسر) قال في المقاصد كلام صحيح، يعني وليس بحديث كما قال القاري بل هو من كلام بعض الحكماء ويدل لصحته نحو قوله تعالى ... (والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات - الآية) ... ولله در البستي حيث قال:

زيادة المرء في دنياه نقصان ... وربحه غير محض الخير خسران

وقال ابن الغرس ومن كلام بعضهم ما تساب اثنان إلا غلب ألأمهما، وفي الحديث إياكم ومشارة الناس فإنها تدفن العزة وتظهر المعرة أي تستر المحاسن وتظهر العيوب.


(١) الصريد البرد، وفي رواية الجليد.
النهاية.

<<  <  ج: ص:  >  >>