للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[سورة الإنسان]

بسم الله الرحمن الرحيم

قرأ: "وَاسْتَبْرَق١"، بوصل الألف، وفتح القاف - ابن محيصن.

قال أبو الفتح: قد تقدم القول على هذا عند قول الله تعالى: {بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ٢} وغيره.

ومن ذلك قراءة عبد الله بن الزبير وأبان بن عثمان: "والظالمون أعدّ"، بالواو.

قال أبو الفتح: هذا على ارتجال جلمة مستأنفة، كأنه قال: الظالمون أعد لهم عذابا أليما، ثم إنه عطف الجملة على ما قبلها. وقد سبق الرفع إلى مبتدئها، غير أن الذي عليه الجماعة أسبق، وهو النصب. ألا ترى أن معناه يدخل من يشاء في رحمته ويعذب الظالمين؟ فلما أضمر هذا الفعل فسره بقوله: {أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} ، وهذا أكثر من أن يؤتى له بشاهد.


١ سورة الإنسان: ٢١.
٢ انظر الصفحة ٣٠٤ من هذا الجزء.

<<  <  ج: ص:  >  >>