للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

الحديث صحيح الأصول. روى عنه الشيخ أبو بكر بن إسحاق وأبو علي الحافظ وعبد الله بن سعد ومشايخنا.

[ب ت س] وقد اختلفت إليه أكثر من سنة، وسمعت منه الكثير، ولم أصل إلى حرف من سماعاتي منه،

[ب] ولم أحدث عنه بشيء من حديثه، لكني خرّجته في شيوخي لكثرة اختلافي إليه.

[ب ت س] [بغ] وسمعت أبا النضر الفقيه يقول: كان أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة إذا شك في شيء من اللغة لا يرجع فيها إلَّا إلى أبي طاهر المحمداباذي.

[س] سمعت عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر يقول: أتيت أنا وأبو بشر المتكلم وأبو سعد الفأفاء إلى محمداباذ، وقد فرغ أبو طاهر من المجلس، وكان مهيبًا؛ فقلنا: يتفضَّل الشيخ بشيء نكتبه؟ فإذا خرج إلى الصلاة نقرأه. فأخرج لنا ثلاثة أجزاء: عن الدوري جزء، وعن الكديمي جزء، وعن أبي قلابة جزء، فكتبنا جزء الكديمي، ومن جزء أبي قلابة الرقاشي. فلما خرج قال: هاتوا، فقلنا: لم نكتب من جزء عباس شيئًا، فقال: إنما أيست من حماري حين سيّبته في القَتِّ، اشتغل بالكُرُنْب، فقرأنا عليه إلى أن مرَّ حديث لعروة عن عائشة، فقال أبو بشر للشيخ: عروة هذا مكثر عن عائشة، أفكان زوجها؟ فقام أبو طاهر مُغضبًا، ثم حكى ذلك لأصحابه (١).

[ب ت س] توفي في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وثلاثمائة.

[٦٧٠] محمد بن الحسن بن علي بن بكر المعدل، أبو الحسن النيسابوري.


[٦٧٠] ترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام (٣٣١ - ٣٥٠ هـ) (ص ٢٤٩ - ٢٥٠) فقال: سمع جدِّه لأمه إبراهيم بن محمد بن هانئ، والحسين بن الفضل البجلي، والكديمي، وطبقتهم. وعنه الحاكم، وجماعة. مات في شعبان سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة.

<<  <   >  >>