للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٣- ما ذكره ابن فورك في تفسير قوله تعالى: {وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} ١, أن إبراهيم كان له صديق وصفه بأنه قلبه، أي ليسكن هذا الصديق إلى هذه المشاهدة إذا رآها عيانًا.

٤- قول أبي معاذ النحوي في قوله تعالى: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَاراً} ٢, يعني من إبراهيم نارًا، أي نورًا، هو محمد, صلى الله عليه وسلم {فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ} تقتبسون الدين.


١ البقرة: ٢٦٠.
٢ يس: ٨٠.

<<  <   >  >>