للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥ - يستشهد على كثير مما يقول بالقرآن الكريم وبعض قراءاته، وبالحديث الشريف، وبكلام العرب شعرا ونثرا. وكانت شواهده الشعرية موزعة على شعراء جاهليين، ومخضرمين وإسلاميين، ومحدثين.

٦ - يورد أقوال العلماء كالخليل، والأصمعي، وأبي زيد، ويونس، وسيبويه، والكسائي، والفراء، وابن السكيت، وأبي عبيد، وابن قتيبة، وغيرهم، وكان يصرح بأسمائهم في الغالب، وقد يشير إلى كتبهم.

٧ - اطلع على بعض ما كتب حول الفصيح من شروح واستدراكات ومآخذ، فنقل عن شرح الفصيح لابن درستويه، وشرح ابن خالويه، وشرح أبي عمر الزاهد، وشرح ابن جني، كما نقل بعض مآخذ الزجاج على ثعلب في المحاورة التي جرت بينهما، ومآخذ علي ابن حمزة أيضا على ثعلب في التنبيه على ما في الفصيح من الغلط (١).

وقد تباين موقفه من مآخذ العلماء على ثعلب فأحيانا يوافقهم، وأحيانا يرد عليهم، وأحيانا يورد أقوالهم دون أن يبدئ في ذلك رأيا (٢).

٨ - نبه على بعض أوهام ثعلب كما شرط على نفسه في المقدمة، ولكن من غير تحامل أو تعسف في إصدار الأحكام (٣).


(١) ينظر مثلا: ص ٤٧، ٥٦، ٩٢، ١٠٦، ١٠٧، ١١٧، ١٨٥، ٢١٥، ٢١٦، ٢٥٣، ٢٦٣، ٢٨٤.
(٢) ينظر مثلا: ص ٤٧، ٥٦، ٩٢، ١٠٦، ١٠٧، ١١٧، ١٨٥، ٢١٥، ٢١٦، ٢٥٣، ٢٦٣، ٢٨٤.
(٣) ينظر مثلا: ص ٤٧، ٧٢، ٩٥، ١٨٥، ٢٧٧، ٢٨١.

<<  <  ج: ص:  >  >>