للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

إن الأناجيل تروى لنا أن السيد المسيح كان دائم التوبيخ لهؤلاء التلاميذ لسوء فهمهم وقلة إدراكهم وضعف إيمانهم وتشككهم الدائم فيه، رغم أنهم أقرب الناس إليه.

يقول إنجيل مرقس: "فقال لهم المسيح أفأنتم أيضا هكذا غير فاهمين"

صح٧: ١٨ فى إصحاح آخر (فقال لهم كيف لا تفهمون)

صح ٨: ٢١ وفى إصحاح ثالث "لأنهم لم يفهموا إذ كانت قلوبهم غليظة" صح ٦: ٥٢

كذلك يخبرنا إنجيل متي أن المسيح قال لتلاميذه "أحتى الآن لا تفهمون" صح ١٦: ٨ وفى إصحاح آخر "فقال يسوع هل أنتم ايضا حتى الآن غير فاهمين" صح ١٥: ١٦ كما يخبرنا انجيل لوقا ما يؤكد ما سبق "وأما هم فلم يفهموا من ذلك شيئا" لوقا ١٨: ٣٤.

وعندما تكلم عن ايليا النبي (١) فهم التلاميذ خطأ أن يوحنا المعمدان (٢) هو ايليا وقد عاد ثانية إلى الأرض "حينئذ فهم التلاميذ أنه قال لهم عن يوحنا المعمدان" متي ١٧: ١١ على الرغم أن يوحنا المعمدان أعلنها صريحة فى بداية رسالته (لست المسيح ولا إيليا ولا النبي) انجيل يوحنا: ٢.


(١) أيلياهو الياس أو الياسين كما ذكر فى القرآن.
(٢) يوحنا المعمدان أو المغتسل هو النبي يحي بن زكريا.

<<  <   >  >>